الحمدلله-جل وعلا-الذي حبا بلادنا العزيزة بخصوصية لاينكرها إلا جاحد أو حاقد، فهي موطن الحرمين الشريفين نشرف بخدمتها وخدمة ضيوف الرحمن، وهي قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ،ومهبط الوحي على خاتم الأنبياء والمرسلين(صلى الله عليه وسلم)بلسان عربي مبين. وهي الدولة المعاصرة "الوحيدة"التي تأسست على نهج صحيح الإسلام ، القائم على الوسطية والإعتدال، والتي اقتصرت على الكتاب والسنة مرجعية لدستورها وقواما لكل أمورها. وقد أدركت المملكة العربية السعودية مسؤوليتها المترتبة على شرف هذه الخصوصية وأخذت لكل أسابا العصر فيما لايخالف ثوابت عقيدتها ،فاحتلت موقعها المميز في حضارة اليوم،وبذلك قدمت المثل والقدوة لغيرها في العالم الإسلامي خاصة.

إقرأ المزيد

ولما كانت الرؤية الشامل للتنمية في منطقة مكة المكرمة تضع على رأس أولوياتها أهمية بناء الإنسان المؤمن القوي القادر على الإرتقاء بوطنه فإن "فإن ملتقى مكة الثقافي" يأتي ضمن مبادرات تفعيل هذه الرؤية على المستوى الجماعي تحت شعار "كيف نكون قدوة"؟ مستهدفًا دور الآباء في تربية الابناء ومسؤولية المعلم في تشكيل عقلية الطلب وسلوكه، وإمام المسجد في فرز الحق من الباطل. والدعوة إلى الإلتزام بصحيح الدين علما وسلوكا وتطبيقاً، ودور المسؤول في القطاعين الحكومي والخاص في خدمة الوطن وإنسانه بكل الجد والإخلاص والشفافية. وقد تم تعميم هذا الشعار على كافة القطاعات الحكومية والخاصة ، وتم تفعيله في جميع الانشطة التعليمية والثقافية والترفيهية والإجتماعية والرياضية التي تنظم في المنطقة لتتسع دائرة التاثير والتأثر، كما تم وضع معايير دقيقة وواضحة للخروج بنجاحاتملموسة ، وتشكيل لجنة إشراف ومتابعة للتأكد من استلهام الأنشطة العملية روح الشعار وأهدافه ، وأخرى لترشيح المبادرات المميزة في تحقيق هذه الأهداف بطريقة عملية ثرية، وتكرم أربابها في حفل ختامي سنوي وإنشاء مركز في الإمارة يتولى التنسيق مع الجهات المهنية بتنظيم الفعاليات والأنشطة . هذا ويسعدني أن أتقدم بالشكر إلى جامعة جدة، التي تبنت تاسيس هذا الكرسي العلمي الخاص لهذا الشعار، بهدف استثمار المجالات البحثية والمعرفية الكفيلة بتحقيق أهدافه. عودة






خطت جامعة جدة خطوات متسقة وجيدة وقدمت خلال تاريخها البسيط مقارنة بالجامعات السعودية الأخرى مخرجات عالية التأهيل، قادرة على العمل والتعامل وبناء الاقتصاد المعرفي بما يخدم نهضة الوطن من خلال رؤية واضحة ورسالة هادفة . وتسعى الجامعة جاهدة لتحقيق مزيد من الجودة في خدمة مجتمعها من خلال تفعيل خدماتها المجتمعية ومد جسور التشاور والتعاون مع قطاعات المجتمع المختلفة لتحقيق أهداف وطننا الغالي والتي تم وضع إطار وخطة لهذه الاهداف في رؤية المملكة 2030.

إقرأ المزيد

ونتاجاً لهذا التوجه العام وفي خطوة مباركة حظيت الجامعة ولما كانت الرؤية الشامل للتنمية في منطقة مكة المكرمة تضع على رأس أولوياتها أهمية بناء الإنسان المؤمن القوي القادر على الإرتقاء بوطنه فإن "فإن ملتقى مكة الثقافي" يأتي ضمن مبادرات تفعيل هذه الرؤية على المستوى الجماعي تحت شعار "كيف نكون قدوة"؟ مستهدفًا دور الآباء في تربية الابناء ومسؤولية المعلم في تشكيل عقلية الطلب وسلوكه، وإمام المسجد في فرز الحق من الباطلبدعم سمو أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، وذلك بعد مباركته إنشاء كرسي علمي بجامعة جدة يحمل اسم "كرسي الأمير خالد الفيصل للقدوة الحسنة. والذي يأتي دعماً لمجال البحث العلمي وليكون رافدًا مساندًا لملتقى مكة الثقافي تحت شعار (كيف نكون قدوة)، وليؤدي في ذات الوقت دوره التكاملي مع الملتقى بغية تأصيل مجالاته وتفريع تطبيقات مبادراته وبرامجه الفكرية، وصولاً لعمل تكاملي يُسهم في تحقيق الرؤية الشاملة لبناء الإنسان أحد مرتكزات الاستراتيجية التنموية لمنطقة مكة المكرمة. يهدف الكرسي بمنظومته وأنشطته وفعالياته إلى إبراز القدوات الحسنة وتوظيفها للنهوض بالمجتمع وتأسيس الارتقاء التنموي الشمولي المستدام، بما يتماشى مع مسؤولية الجامعة في بناء جيل واعي من الشباب المسلم وتسخير طاقاته وإمكانياته في خدمة المجتمع وتعزيز مفهوم القدوة الحسنة، ومن خلال رؤية الكرسي التي أنشأ من أجلها. نسأل الله تعالى أن يعيننا على تحقيق طموحات ولاة الأمر في هذه البلاد، ومواطنيها الأوفياء؛ للرقي في مجالات العلم والتعلم، وأن يوفق الجميع ويسدد خطاهم. . عودة





أخــبار الكـرسي


الأمير خالد الفيصل يبارك إنشاء كرسي القدوة الحسنة بجامعة جدة

إضغط للمزيد


إنشاء كرسي الأمير خالد الفيصل للقدوة الحسنة بجامعة جدة




إنشاء كرسي الأمير خالد الفيصل للقدوة الحسنة بجامعة جدة








كرسي علمي بحثي تخصصي تحت عنوان "كرسي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للقدوة الحسنة" بجامعة جدة؛ ليكون رافدا يؤدي دوره المهم بالتكامل مع البرنامج في تأصيل مجالاته وتفريع تطبيقاته الشمولية التكاملية منسوجة ضمن المبادرات الجديدة والمشاريع الفكرية المساهمة في تحقيق الرؤية الشاملة لتطوير منطقة مكة المكرمة.


كرسي الأمير خـالد الفـيصل للقدوة الحسنة


مرجعية معرفية وبحثية في مجالات القدوة الحسنة وتطبيقاتها


التأصيل العلمي والإثراء البحثي في مجالات القدوة الحسنة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال الاعتدال والتوازن بين الأصالة والمعاصرة.










إثراء الدراسات والأبحاث المؤكدة على قيم الإسلام في مجالات القدوة الحسنة وتفعيلها.





الإسهام في وضع المعايير والمؤشرات العلمية للقدوة الحسنة ونشرها وتيسير تطبيقها وقياسها للمستفيدين





دراسة معوقات القدوة الحسنة في المجتمع واقتراح أنجع السبل للقضاء عليها.





رصد ظاهرة انتشار القدوات غير الحسنة في المجتمع السعودي ، ودراسة أسباباها وآثارها وسبل الوقاية منها.





محور البحوث والدراسات

محور البرامج والمشاريع

محور المحاضرات والندوات والمؤتمرات

محور النشرات والمطبوعات

محور اللقاءات والحوارات



أ بحوث ميدانية :

   وتعنى بدراسة ما يتعلق بالقدوة الحسنة من خلال مسح ميداني للوقوع على الواقع الفعلي للقدوة الحسنة في المجتمع بمعرفة العوامل المؤثرة عليها لتعزيزها.

ب بحوث تطبيقية :

   إعداد بحوث تعنى بدراسة تطبيق مفاهيم القدوة الحسنة لدى الجهات أو الأفراد وأيضا تقييم بعض المشروعات الخاصة بنشر وتعزيز القدوة الحسنة.

ج بحوث تأصيلية :

   إعداد بحوث تأصيلية توضح أسس القدوة الحسنة ومصادرها والتصورات الفكرية المتعلقة بها وبيان مناهج دراستها لدى الاتجاهات المختلفة وكذا البحوث حول منهجية التعريف بالقدوة وطرق غرسها في النفوس والتزامها في السلوك إضافة إلى بيان مناهج دراستها.

أ مشاريع متخصصة عملية :

   التركيز على الجانب العملي من خلال تحويل الأفكار والطموحات إلى مشروعات متخصصة لها رسالتها وأهدافها ووسائلها وآلياتها مع تحديد معايير الأداء والتقييم.

ب مشاريع تعاونية مشتركة :

   العمل على إعداد مشروعات متميزة بالشراكة مع الجهات الحكومية والأهلية المهمة للوصول إلى أكبر عدد من الشرائح وأفضل وسائل التأثير مع الجهات المتخصصة إضافة إلى التعاون مع المشروعات القائمة الجيدة في مجال القدوة الحسنة .

ج برامج خاصة لشرائح مستهدفة :

   إعداد برامج مركزة قصيرة المدى أو متوسطة تستهدف شرائح محددة في المجتمع لتحسين أوضاعهم من خلال برامج القدوة الحسنة . مثلا: برنامج الحاج القدوة – برنامج السائح القدوة (في التعامل مع الأماكن والاملاك العامة)- برنامج السجين القدوة – برنامج الإمام القدوة – المواطن القدوة في حله وسفره.


أ نشر مقالات:

   إعداد نشر مقالات مختصرة بطرق مبتكرة في عناوينها وتنوع مادتها وطريقة إخراجها وقوة تأثيرها مع سعة دائرة نشرها ووضع آليات التواصل مع المستفيدين بالتقييم والتفاعل من خلال موقع الكرسي.

ب مطبوعات مختصرة محددة

   إعداد مطبوعات مختصرة كالمطويات والكتيبات تشتمل على مواد علمية مختارة تثري جوانب محدد للقدوة الحسنة وتهدف أيضا لعلاج أوجه القصور في جانب القدوة.

ج البحوث المتخصصة في مجال القدوة الحسنة

   اختيار البحوث المتميزة في مجال القدوة الحسنة والعمل على طباعتها بالاتفاق من ذوي الحقوق وأصحاب العلاقة. العمل على اعداد ودعم البحوث المتخصصة في القدوة الحسنة. مثلا: يقترح على الأقسام الأكاديمية فتح مشاريع بحثية في مجالات وتطبيقات القدوة الحسنة.

أ حوارات تخصصية شاملة

   الإعداد لعقد لقاءات حوارية علمية ومنهجية يشارك فيها متخصصون من مجالات مختلفة لإثراء ومعالجة قضايا تتعلق بالقدوة الحسنة وواقعها المجتمعي.

ب استبانات للوصول الى معلومات دقيقة

   إعداد استبانات متخصصة يشارك فيها أكاديميون وتنفيذيون من التخصصات المختلفة بحيث تكون معيارية ومنهجية ويتم تعبئتها في اللقاءات الحوارية ومن ثم تحليل نتائجها والاستفادة منها في مجالات القدوة الحسنة.

أ شخصيات علمية رمزية معتدلة فكريا

ب شخصيات تتمثل القدوة الحسنة في مجتمعنا السعودي

ج موضوعات أساسية شمولية في القدوة

د الإعداد والنشر الواسع لحضور مثل هذه المحاضرات والاستفادة من مادتها في نشرها عبر التواصل الاجتماعي




دعم الدراسات والأبحاث المؤكدة على قيم الإسلام في القدوة الحسنة.

بناء قاعدة بيانات لشخصيات تمثل قدوة حسنة في مجالاتها

بناء مذكرات تفاهم مع القطاعات والمراكز والمؤسسات ذات العلاقة.

استثمار الرسائل النصية ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتحقيق أهداف الكرسي.

تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات في مجال القدوة الحسنة ومضامينها